التعليم يفتح مسارًا جديدًا أمام النساء في الأجهزة الأمنية والعسكرية في جنوب السودان
Source: الجزيرة
يسلط تقرير من جوبا الضوء على برنامج ممول من صندوق الأمم المتحدة لبناء السلام يمتد لثلاث سنوات، ويستهدف نحو 800 امرأة يعملن في الشرطة والجيش وحرس الغابات والدفاع المدني، عبر تعليم القراءة والكتابة باللغة الإنجليزية والتدريب على الحاسوب، بهدف تحسين فرصهن المهنية والوصول إلى مواقع القيادة.
وتبرز أهمية البرنامج في بلد لا تتجاوز فيه نسبة المتعلمين بين البالغين 34%، وتنخفض إلى 29% لدى النساء، ما يجعل الأمية عائقًا مباشرًا أمام الترقي داخل المؤسسات الأمنية والعسكرية. وتعبّر المشاركات عن طموح واضح لاستخدام التعليم كوسيلة للوصول إلى رتب أعلى ومناصب إدارية، بل ومواصلة التعليم الجامعي.
ويربط التقرير بين تمكين النساء داخل المؤسسات الأمنية وبين بناء السلام، إذ يُنظر إلى وجودهن في مواقع صنع القرار بوصفه عاملًا يمكن أن يسهم في الحد من النزاعات وتحسين التعامل مع قضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي، خاصة في ظل هشاشة الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد.
كما يحمل البرنامج بعدًا اقتصاديًا، إذ ترى بعض المشاركات أن اكتساب مهارات التعليم والحاسوب قد يوفر لهن فرصًا بديلة للعمل في ظل تأخر الرواتب والأزمة الاقتصادية، ما يجعل التعليم أداة للتمكين المهني والاستقلال الاقتصادي إلى جانب دوره في فتح الطريق أمام القيادة.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور موقع الجزيرة، في تاريخ 4 أبريل 2026
يسلط تقرير من جوبا الضوء على برنامج ممول من صندوق الأمم المتحدة لبناء السلام يمتد لثلاث سنوات، ويستهدف نحو 800 امرأة يعملن في الشرطة والجيش وحرس الغابات والدفاع المدني، عبر تعليم القراءة والكتابة باللغة الإنجليزية والتدريب على الحاسوب، بهدف تحسين فرصهن المهنية والوصول إلى مواقع القيادة.
وتبرز أهمية البرنامج في بلد لا تتجاوز فيه نسبة المتعلمين بين البالغين 34%، وتنخفض إلى 29% لدى النساء، ما يجعل الأمية عائقًا مباشرًا أمام الترقي داخل المؤسسات الأمنية والعسكرية. وتعبّر المشاركات عن طموح واضح لاستخدام التعليم كوسيلة للوصول إلى رتب أعلى ومناصب إدارية، بل ومواصلة التعليم الجامعي.
ويربط التقرير بين تمكين النساء داخل المؤسسات الأمنية وبين بناء السلام، إذ يُنظر إلى وجودهن في مواقع صنع القرار بوصفه عاملًا يمكن أن يسهم في الحد من النزاعات وتحسين التعامل مع قضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي، خاصة في ظل هشاشة الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد.
كما يحمل البرنامج بعدًا اقتصاديًا، إذ ترى بعض المشاركات أن اكتساب مهارات التعليم والحاسوب قد يوفر لهن فرصًا بديلة للعمل في ظل تأخر الرواتب والأزمة الاقتصادية، ما يجعل التعليم أداة للتمكين المهني والاستقلال الاقتصادي إلى جانب دوره في فتح الطريق أمام القيادة.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور موقع الجزيرة، في تاريخ 4 أبريل 2026